الخبر السابق
الخبر التالي

مصر التي أحبها

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

مصر التي أحبها

ديسمبر 31, 2017 - 19:45
التصنيف:

مصر التي أحبها

بقلم/ عبد الغني الحايس

مصر دائما جميلة هذا ما تدركة دائما وقت المحن تظهر معادن المصريين الحقيقية فبعد ان نشرت امل التى تقيم فى الامارات بمفردها على موقعها على الفيس بوك انا بالمستشفى بالشارقة لوحدى وعندى سرطان اوعوا تسيبونى لوحدى ولو مت ادفنونى بمصر امانة بحبكم والله العالم .هكذا انتهى بوست امل وبعدها بدقائق تم نشر البوست على جروب المصريين بالإمارات حتى تسابقوا الى المستشفى فى مشهد رائع جميل ملىء بالحب والإنسانية لتفاعل المصريين مع امل انها ابدا لن تكون وحدها حتى امتلأت ساحات المستشفى بالمصريين دمتم فى حب دائما وشفى الله أمل حسن شفاء لايغادر سقم .

لاشك ان موقف د مصطفى الفقى مدير مكتبة الاسكندرية الحالى من سلفة د اسماعيل سراج الدين والذى ارتبط اسمة بمكتبة الاسكندرية منذ نشأتها كان موقف محترم طوال قضية اتهام د سراج حتى انصفتة المحكمة منذ عدة ايام وانا شخصيا اعتز بقيمة وقامة د اسماعيل سراج لمكانتة وقيمتة وكان من المفترض ان يحظى بالتكريم لا بان يقف فى ساحات المحاكم متهما باهدار مال عام وعلى الدولة ووزير الثقافة اعادة اعتبار د اسماعيل سراج الدين فورا.

ممكن أى مسؤل يفهمنى معنى الكلام دة اية .يعتبر منجم السكرى من اكبر 10 مناجم بالعالم وحصلت مصر من اكتوبر 2016 حتى الان على 250 مليون دولار حصتها تحت بند حساب الأرباح وانتاج المنجم فى 2016 15 طنا تصل فى 2018 الى 18 طنا ويوفر 4500 فرصة عمل ويدخل للدولة 20 مليون جنيها شهربا ضرائب ورسوم عن مرتبات العاملين فية .بجد انا مش فاهم حاجة .

اعلنت الدولة حالة الاستنفار الأمنى لتأمين أعياد الميلاد من رجال الشرطة والجيش ولكن على المواطنيين ايضا اعلان حالة الاستنفار الدائم والتكاتف مع الشرطة والجيش لمكافحة الارهاب .ولاننا نحارب عدو يعيش بيننا وتحت سمائنا فالمواطن أقدر وعلية العبأ الأكبر لمواجهة تلك الاعمال الاجرامية بكشف النقاب عن خروج عن المألوف ممن يحيطون بيننا وابلاغ رجال الامن فكلنا شركاء فى حماية الوطن وعلينا مسؤلية .

استيقظنا يوم الجمعة على حادث أليم هو الإعتداء على كنيسة مارمينا والبابا كيرلس بحلوان من خونة أغبياء مرتزقة لا ينتمون لتراب ذلك الوطن .ولكن يقظة افراد الأمن منعت من حدوث كارثة محققة وتكاتف المصريين الذى ننشده فى تصدى لمواجة هذا الإرهاب الاسود البغيض تجلى فى اروع صورة فى حادث حلوان .فرأينا شيخ المسجد الذى يستجدى الأهالى لانقاذ الكنيسة .ورأينا المواطن الذى جرى على الارهابى ليوقف مزيد من الضحايا غير مبالى بما يحمله من سلاح او متفجرات المهم ان ينقذ ابناء وطنة .كما راينا المواطن الذى تحول الى جندى واستخدم سلاح امين الشرطة الشهيد فهكذا هى مصر لن يكسرها ارهاب ولن تتوقف مسيرتها نحو التقدم وسننجح فى النهاية بدحر الارهاب .

عاشت مصر وتحيا مصر

وكل عام وكل مصر بخير متكاتفين متحدين اقوياء اشداء فى مواجهة العدو ومخلصين فى بناء وطنهم .

 

 

 

 

0

أخبار متعلقة